اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
157
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
13 . حديقة الشيعة : ص 252 ح 4 ، شطرا منه . 14 . الغرر لابن جبير ، على ما في كشف الحق . 15 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 289 . 16 . مثالب النواصب لابن شهرآشوب ( مخطوط ) : ص 2 / 209 . 10 المتن : عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن جده ، قال : ما أتى على علي عليه السّلام يوم قط أعظم من يومين أتياه ؛ فأما أول يوم فيوم قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأما اليوم الثاني فو اللّه إني لجالس في سقيفة بني ساعدة عن يمين أبي بكر والناس يبايعونه ، إذ قال له عمر : يا هذا ، ليس في يديك شيء منه ما لم يبايعك علي ؛ فابعث يأتيك فيبايعك ، فإنما هؤلاء رعاع . فبعث إليه قنفذا فقال له : اذهب فقل لعلي أجب خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فذهب قنفذ ، فما لبث أن رجع فقال لأبي بكر : قال لك : ما خلّف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أحدا غيري . قال : ارجع إليه فقل : أجب فإن الناس قد أجمعوا على بيعتهم إياه ، وهؤلاء المهاجرون والأنصار يبايعونه ، وقريش ، وإنما أنت رجل من المسلمين ، لك ما لهم وعليك ما عليهم . وذهب إليه قنفذ ، فما لبث أن رجع فقال : قال لك : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لي وأوصاني إذا واريته وحفرته أن لا أخرج من بيتي حتى أؤلّف كتاب اللّه ، فإنه في جرائد النخل وفي أكتاف الإبل . قال : قال عمر : قوموا بنا إليه . فقام أبو بكر وعمر وعثمان وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة وقنفذ وقمت معهم . فلما انتهينا إلى الباب فرأتهم فاطمة عليها السّلام ، أغلقت الباب في وجوههم وهي لا تشك أن لا يدخل عليها إلا بإذنها .